منتدى ابطال الكرة الرسمية

اهلا وســــهلا بكم في منتدانا المتواضع
أتمنـــى انـ يكــون المنتــدى قــد نــال إعجابكــــم ونتشرفــ بتســجيلكمـ معنــا إذا كنتمــ
زوارا نتشـــرف بدخولكـــم إذا كنتــم أعضاء فأهلا وسهــلا بكمــ في رحــاب اسرتنــا
ونرجــو ان تكون عضـوا من أسرتنا أدخل وسجــــل في منتـــدانا لتقضـي أحلى الاوقات
مـــــــــــــــــعـــــــــنــــــــــــــــــــــــــا
مـــلاحظة:نرجو المساهمة في تنشيط المنتدى حــتى يصـــبح كمـــا كان
مـــــــــــع
تحيـــــــ الإداره ــــــــــات


منتدى ابطال الكرة الرسمية

منتدى ادبي|ثقافي|علمي|رياضي|ترفيهي
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
58888888888888888 في منتديات ابطال الكرة الرسمية ايد بيد من اجل تطور المنتدى المنتدى ليس بعدد اعضائه بل بالمشاركة
58888888888888888 في منتديات ابطال الكرة الرسمية ايد بيد من اجل تطور المنتدى المنتدى ليس بعدد اعضائه بل بالمشاركة
السلام عليكم اخـ(ـتـ)ـي هذا المنتدى هو عبارة على اسرة تحب بعضها بعضاوتحاول >ايضا ان تطور المنتدى وانت ايضا ساهم معنا في تطور المنتدى واي شيئ تريد ارسل رسالة الفارس الاحمر

شاطر | 
 

 حاكمة قرطاجة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MR.NARUTO
:.: لاعب كرة جديد:.:
avatar

الجنس : ذكر المساهمة : 31
نقاط التميز : 29125
تاريخ الميلاد * : 19/09/1997
تاريخ التسجيل : 06/12/2010
العمر : 21

مُساهمةموضوع: حاكمة قرطاجة   الإثنين أبريل 25, 2011 5:22 am

فرنسا ترفض منع اصدركتاب "حاكمة قرطاج"




رفض
القضاء الفرنسي الدعوى التي تقدمت بها ليلى الطرابلسي زوجة الرئيس التونسي
زين العابدين بن علي من أجل منع إصدار كتاب تقول إنه يتضمن فقرات بها قذف
في حقها.


ويتعلق الأمر بكتاب بعنوان "حاكمة قرطاج.. الاستيلاء على تونس"
الذي يتحدث فيه الصحفيان الفرنسيان نيكولا بو وكاترين غراسيه عن "الدور
الحاسم" الذي تلعبه زوجة الرئيس التونسي في تدبير شؤون البلاد وينددان فيه
بـ"الصمت المتواطئ لفرنسا".


وكانت
ليلى الطرابلسي رفعت دعوى استعجالية أمام إحدى محاكم العاصمة الفرنسية من
أجل منع نشر وتوزيع الكتاب وسحب النسخ التي وزعت في وقت سابق، مدعية أن
الكتاب يتضمن فقرات بها قذف وسب في حق شخصها.


ورفضت
المحكمة قبول تلك الدعوى لأن ليلى الطرابلسي لم تلتزم في دعواها بتحديد
القوانين التي يمكن تطبيقها في إطار تلك الملاحقة القضائية وهو ما من شأنه
أن يجعل الطرف المدعى عليه غير قادر على معرفة ما يؤاخذ عليه وتهيئة دفاعه.


وقد صدر كتاب "حاكمة قرطاج.. الاستيلاء على تونس" عن دار النشر "لاديكوفرت" في 18 ألف نسخة وطرح في الأسواق اليوم الخميس.

وجاء
في الصفحة الأخيرة من غلاف الكتاب أن ليلى الطرابلسي تسير على خطى وسيلة
بورقيبة التي حكمت تونس في ظلال رئيس عجوز ومريض، في إشارة إلى الرئيس
الراحل الحبيب بورقيبة.


ويرى
مؤلفا الكتاب أنه في وقت تستعد فيه البلاد لانتخابات رئاسية مزورة فإن
ليلى الطرابلسي تحاول أن تفرض نفسها بمثابة "وصية على العرش" بمساعدة
أقاربها والصمت المتواطئ لفرنسا.


المصدر: قناةالجزيرة + القناة الفرنسية



صحف ووكالات-الوسط التونسية:
شددت
السلطات التونسية في حظر بيع كتاب "حاكمة قرطاج..الاستيلاء على تونس"،
والذى يتناول هيمنة زوجة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي الذي فاز في
الانتخابات الرئاسية الأخيرة على مقاليد السلطة في البلاد.

وصدر
الكتاب في فرنسا وتناول مؤلفاه، وهما الصحفيان نيكولا بو وكاترين غراسيه،
سيطرة عائلة ليلى الطرابلسي وعائلة الماطري على زمام الأمور في كثير من
مناحي الحياة بعد أن توعكت صحة الرئيس.



وقال
مراسل الجزيرة في باريس نور الدين بوزيان إن كتاب "حاكمة قرطاج..الاستيلاء
على تونس" يتحدث عن قيام ليلى بن علي بتسيير أمور البلاد وأنها نصبت
أفرادا من عائلتها في مناصب حساسة بتونس.


وتقول
المؤلفة المشاركة كاترين غراسيه إن ما ورد في الكتاب من معلومات ثمرة
تحقيقات جادة، وأن الهدف منه هو رفع النقاب عن النظم التي تسير بها تونس.


وأضافت
أن الكل يتحدث عن الرئيس بن علي ولا أحد يذكر زوجته وما لها من دور سياسي
هام جدا يحدد مصائر البعض وينهي مسيرة آخرين ولها أيضا دور في استحواذ
عائلتها على الثروات الاقتصادية مشيرة إلى أن من موقعها تحقق الكثير من
الصفقات.


وذكر
المراسل أنه بينما أجمعت بعض الأوساط الإعلامية أن الكتاب مزعج للنظام في
تونس، قللت مصادر مقربة من الحكومة التونسية من أهمية الكتاب ووصفته بأنه
تلفيق وأكاذيب وادعاءات باطلة القصد منها بث الفتنة في تونس.


من
جهة ثانية لخصت مراسلة صحيفة لوموند الفرنسية فلورونس بوج، التي منعت
الثلاثاء الماضي من دخول تونس، المزاج السياسي في هذا البلد بقولها أن
تونس مرهقةٌ .. لكنها لا تثور !.


وأكدت
بوج في تحقيق أعد مطلع الشهر الحالي أنه كل خمس سنوات يحاول التونسيون
إقناع أنفسهم بأنها المرة الأخيرة التي يتركون فيها في السلطة "مهندسَ
التغيير" كما يسميه الخطاب الرسمي، لكن مرت 22 سنة والأمر مستمر، وهم الآن
يعرفون أنه مهما كانت صورة التصويت هذا الأحد، فسيفوز زين العابدين بن علي
بولاية جديدة وبنسبة تقترب من 95%.



تبدو
تونس للسائح لأول وهلة، تقول بوج، نظيفة وجميلة. كل شيء يسير على ما يرام:
طرقات ومطارات وخدمات فعالة. كل المساكن تقريبا مزودة بالماء والكهرباء،
و80% من السكان يملكون سكنهم، وإن كان ذلك بعد استدانات مرهقة، والجميع
تقريبا يحصلون على التعليم والصحة، والنساء لديهن الحقوق نفسها كالرجال
باستثناء الميراث.


يقول رشيد (55 عاما)، وهو عامل في سكك الحديد، إنه سيصوت لكن "ليس لصالحه"، أي ليس لبن علي، وبعيدا عن الأعين سيدلي بورقة بيضاء.

ما
يغضبه؟ البطالة (14%)، الرواتب المنخفضة (الحد الأدنى للأجور 130 يورو)،
المحسوبية، وضرورة الانضمام إلى الحزب الحاكم للاستفادة من وظيفة، منحة أو
رخصة بناء.


لكن
موضوعا آخر يهيمن على النقاش هو سيطرة "العائلة" على كل البلاد. يقول رشيد
"لقد عِيلَ صبرنا" من الإخوة والصهر وأبناء الأخ والأخت، من طرابلسي،
شيبوب، بن علي، الماطري، "من كل هذه العُصبة العائلية التي ما فتئت تتضخم
وتسيطر على ثروات البلاد".


يقول
طارق، وهو رجل أعمال ازدهرت تجارته، إن النمو الذي تعرفه تونس منذ عقدين
(5% هذا العام) لم يستفد منه السكان بصورة متساوية، لكن بن علي "يعرف جيدا
كيف يجس نبض الشعب البسيط"، ومتى يتدخل، فعندما يرتفع الضغط، يعلن مثلا
رفعا للرواتب تفاديا لتدهور الوضع، وقدرةُ التنبؤ هذه، مضافة إليها
المحسوبية والسيطرة الأمنية على المجتمع، تفسر بصورة رئيسية بقاءه في
السلطة.


لقد
فهم بن علي منذ زمن طويل أن الشركاء الأوروبيين قانعون بديمقراطية شكلية
في بلاده، أما حقوق الإنسان فـ"بعد عقدين من حكم بن علي، لم تهتم لها
الشبيبة إطلاقا" تقول العضو في الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات
خديجة شريف، و"الطلبة لا علاقة لهم بالسياسة، والنجاح بالنسبة لهم يمر
بالمال، لا بالدراسة"، يؤكد الأستاذ الجامعي العربي شويخة.


راضخين
ولا مبالين ويعتصرهم الخوف قبل كل ذلك، ماذا ينتظر التونسيون ليتخلصوا من
نظام يخنقهم لكن ليس إلى درجة تدفعهم إلى الثورة؟ لا يعرفون الجواب جيدا.
أينتظرون الموت؟ انقلابا؟ هجوما؟.


بفضل قنوات كالجزيرة -"الأوكسجين الذي نتنفسه" كما يصفونها- لا يجهلون شيئا عما يجري في بلدهم رغم تكميم الصحافة المحلية.

أما
السلطة، وبرصانة تامة فتنمق الخطاب الموجه إلى الغرب. "لدينا قصور في نقل
صورتنا (إلى الخارج).. هذا قصورنا الرئيسي"، يقول وزير الإصلاح الإداري
زهير مضفر، "إننا ديمقراطية ناشئة.. فلمَ أنتم قاسون إلى هذا الحد مع
تونس؟" يتساءل.


في
غضون ذلك يستمر التضييق اليومي على المدافعين عن حقوق الإنسان، تفاصيلُ
صغيرة هي الاعتداءات بالضرب وسط الشارع، تتبعُ الصحفيين بمن فيهم الأجانب
على مدار الساعة، المنع التعسفي من مغادرة البلاد، ومراقبة خطوط الهاتف
والسطو على البريد الإلكتروني.


تم النشر على الوسط التونسية - 28 أكتوبر 2009
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الاء الله

المراقبـ/ة العامـ/ةavatar

الجنس : انثى المساهمة : 569
نقاط التميز : 29981
تاريخ الميلاد * : 22/08/1995
تاريخ التسجيل : 25/11/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: حاكمة قرطاجة   السبت أغسطس 13, 2011 8:36 am

8888888888
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عامر10
:.: لاعب كرة متألق:.:
avatar

الجنس : ذكر المساهمة : 250
نقاط التميز : 26685
تاريخ الميلاد * : 11/11/2002
تاريخ التسجيل : 26/08/2011
العمر : 16

بطاقة الشخصية
اخر مواضيع العضو:

مُساهمةموضوع: رد: حاكمة قرطاجة   الخميس سبتمبر 01, 2011 12:58 am

jhkhjkhjkjhkk
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حاكمة قرطاجة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابطال الكرة الرسمية :: المنتدى الثقافي :: مكتبة المنتدى-
انتقل الى: